سيدة ...
ملحمة هو عطرها ...
احتار بين ....أن يجتاح
خياشيم الحروف المرهقة
أو بين...
أن يسكن أنين صمت كثير الجدل
مفعمة هي...
جامحة ....
متمرد
عابث...
لئيم هو ...
صدى نبض أرجوحة والياسمين
الفراشات في سبات وشرنقة
بين ثنايا عقلها
زخم أجراس لا متناهية
الأشكال وألوانها المختلفة في تشابك
تداعب حفيف لمسة وخدها
قبلة هي ربما ...
وربما مناجاة ...وردة إنتحرت وأشواكها
لا هي مغتصبة الحنين
بين لحظات إنتظار واهية
ولا المقعد مزدحم بالشغور
والأصوات حكاوي وزقزقة
جبال شامخة..
تلك الأرضية المسطحة
عطرها إجتاح الشمس
و الشتاء غاضب
تنقصه كثيرا من الخبرة
عنيدة هي...
تستكين السحب
وتقتات من رضاب رذاذ أمطار باكية
يراودها عن صيف ربيعي الهوى
يقايضها... عن عطرها
يستجدي...
رحيقا سكن بين أعمدة صلبة
يسجنها..
بين جدران مترهلة
يداعب أشلاء ماضيها
يعاتب أنثى طفلة وقلبها
يلقي بكله نحو المحرقة
تذيب الباقيات ....
من مشاعر وخلجات النفس المرهقة
براكين ثلجية ..
على حافة نهر المحبة
ترتوي من لهيب متعب
تلعثمت و الإجتياح
سيدة ...
والياسمين أضحى عطرها
طوق حمام والرسائل
سرب من حروف تائهة
الأحد 28/11/2021
سيدة الياسمين : بقلم / هالة بن عامر
تونس