دموع الشفق
ما سَلَوْتكَ و ما خَبَتْ براكين الشوق بداخلي....
كلما مرَّ طيفكَ بخاطري،
في حضرة الحنين أفك أزرار الألم، المتجذر في كلي...
بأنامل بتَرَهَا الخُذلان...
عبثا أكفكف دموع الشفق...
تبكيني السماء حسرة،
تمر بارقة أمل ببابي...
تُهدئ من روعي..
حافية القدمين أمشي على رمل الذكريات...
أسافر في المدى...
أُطبق جفنيَّ ، فتتفتح ُمسام الذاكرة...
و من إحدى أزقتها،
يترائ لي شريطا ألوانه قاتمة...
يخرج صوت الأماني مبحوحاً...
و على شاطئ العمر أمشي، و أمشي دون توقف...
كل أشرعتي مكسورة،
عبث بها الزمن...
و حين تُباغتني النجوم...
أضعفُ و أُفضي لها بما يؤرقني، و يسرقني مني...
في كل مرةٍ، تتوق روحي لمعانقة الورق....
و بين السطور، ألمحُ الحروف تحترق...
و الدموع تطفأُ ألسنة اللَّهب.....
الثلاثاء 16/11/2021
دموع الشفق : بقلم/ عائشة نعمان
تونس