صوت يذكرني بكل أشيائي الضائعة .. قلمي ...كراسي ... مذكراتي ....
يذكرني بالأنا التائهة بين سراديب الماضي الحاضر بين سطور مدوناتي ... همس محبرتي وشوشات تداعب خصلات الذكريات أين كان كل شئ عفوي بسيط تلقائي أضحى اليوم قابعا في قاع محبرتي المشققة، دهليز مظلم مدفون بداخلها كل أسراري وأشيائي الثمينة، وكذا الأنا الحالمة اليافعة وأجمل لحظات عمري، وتلك الطفلة التي كبرت ولا تزال تتوق الي بقع ملطخة بالحبر على خدها وبين أناملها وحتى على شفتيها وميدعتها الزهرية المنقطة بالأبيض ..
صوت محبرتي ... بوابة زمكانية أعبر من خلالها نحو زمن بالأمس جميل حلم اخترقته سرعة الزمن وهيمنة الكراسي والبشر ...
الجمعة 26/11/2021
صوت محبرتي : بقلم / هالة بن عامر
تونس