أريد أن أنساك
أكتبيني كيف شئتَ
أكتبيني أدباً ،نثراً أو شعرا...
أُحبُّ خطَّ يدكِ
وشفتاك تدندنان ما كتبته
وأحبُّ يدك المشغولة
فوق العين ترسمُ الكحلا
أحبُّك ناعمةً رقيقةً
أحبُّك بعيدة عن الشكوى
أفرحيني بضحكتك
حلِّقي كالطير فوق صدري
تراقصي كالفراشات نشوى
كوني لهيبَ شعلتي
احرقيني واحترقي
حتى حدودك القصوى
معاذَ للنجمِ أن يوقفني
ولا للشمس أن توقظني
إني وإن صحوت من سكري
أبقى أمام عينيك ثملا.
تغلغلتِ بين مفاصلي
وغيَّرتِ تاريخ فصولي
حتى الرحيقَ
أضاعت طريقه النحلا
إبقِ في مكتبة ذاكرتي
فما عدتُ أعرفُ الفرقَ
بين الحبِّ والنجوى
نامي برعماً على أغصاني
تفتَّحي أنَّى شئتِ
واجعلي من نومكِ صحوا
خذي منِّي ندى الصبح
ثمَّ بلِّليني من طوفانك شجوا
ولا تتوقفي عن قتلي
فإنني أسمعُ أصوات الآلام
في القلب شدوا
أريدُ أن أنساكِ
وبالغتُ بالتناسي
كي الا اراكِ في الوجوه العابرة
إنَّ التناسي
ليس غير تحرُّش بالذاكرة
نبشٌ من الأعماقِ
كي أبقيك أمامي حاضرة
في كلِّ مسعى نحو تقبيح اللقاء
هناك حلم باللقاء مبطَّن
وهناك تاريخ من حنينٍ
من شموعٍ ودموعٍ حائرة
أما مشاعري
هل تعرفين مغذَّباً مثلي
أضاع مشاعره؟
الجمعة 12/11/2021
أريد أن أنساك : بقلم / أنور مغنية
08 11 2021