خذني الى بلاد الرافدين
اشتقت للاهل والاحباب
اشتقت لنسيم بغدادي
معطر باريج دجلة والفرات
اشتقت لدواوين الفلوجة والانبار ودواوين جنوب العراق الاحرار
اشتقت لاروي عطشي حتى الثمالة من الرافدين
اشتقت لشارع المتنبي وكتب الاخيار
اشتقت لسهولك والهضاب
تكسوها أغصان الزيتون والمحبة والسلام اشجار
اشتقت لساحة التحرير ونداء
الثوار
اشتقت لاناشيد الاطفال يغردون للثورة وينشدون الاشعار
ودموع أم ثكلى وزغاريد تودع الشهيد وفي قلبها شعلة نار
اشتقت لحنية الدار لم يبقى منها الا الاطلال بقايا احجار
اشتقت لهم ولهواهم بعد أن تركوا الديار
وصوت عربي هادر
يصرخ مهلا ايها الزمن الغدار
مهلا لم يبقى لي لا احباب ولا دار ...
الخميس 18/11/2021
خذني إلى بلاد الرافدين : بقلم / كنزة المهداوي