أكاديمية سفير القلم الدولية بصمة إبداعية في مجال الثقافة والتنمية
إن المبدعين يبحثون عن فكرةٍ مشرقةٍ ، ويتوقون الى ما يمكن تطويره ، فالمبدعون لايستطيعون القيام بدور المتفرج الذي لايصنع شيئا. إذ أن لديهم رغبة جامحة ، مندفعون من أجل التوصل الى ثمار التفكير الخلاق لصنع ما هو أجمل .
وهكذا هي أكاديمية سفير القلم الدولية هولندا منذ أن لاحت بشائرها الأولى وسعيها حثيث ، وروح كادرها وثابة ، وأرائها لاتفارق الحداثة ، شخصياتها فذة ، تقتنص الفكرة لتصنع منها شيئا ملموسا ، تحول الأحلام الى واقعٍ زاهرٍ بفضل طاقاتها الخلابة.
هي مؤسسة نخبوية : فكل مؤسسة تقاس بقوتها النوعية المتمثلة في كفاءات أبنائها وقدراتهم العلمية والعملية لذا فأن ساحة أكاديمية سفير القلم الدولية لا يتسيدها إلا الباحثون الأكاديميون المثقفون المهنيون والمفكرون ، فالأكاديمية واجهة ثقافية تمتاز بالحداثة لذلك فهي تختلف عن باقي المؤسسات بإسلوب التفكير والتخطيط والمنهج الرؤى .
هي مؤسسة تنموية : إذ تسعى الى بناء انسانٍ قادر على مواجهة الحياة والتغيرات التى تحدث حوله بشكل ايجابى وفعال ومساعدة الفرد على التفكير بشكل إبداعى وتغيّر نظرته من نظره سطحيه الى نظرة اكثر عمقا وبشكل مختلف لما يدور من حوله. بفضل ما تضمه الأكاديمية من عقول نيرة ذات خبرات عالية بتوافر المعلومات والنظريات العلمية ،
.
هي مؤسسة إبتكارية : لها الريادة والصدارة في ملاحقة المتفوقين والمبدعين ليفجر كامن طاقاتهم ومهاراتهم الإبداعية بما يخدم المجتمع ، حيث تسعى الأكاديمية الى خلق بيئة إبتكارية تحتوي أفكاراً جديدة . وتصورات كفيلة بتنمية الوعي.
هي مؤسسة معرفية : فالمعرفة هي عماد التنمية وهي بوابة العبور الى مستويات التقدم التي ننشدها جميعا. فالمعرفة تنعكس على تطور الاقتصاد والسياسة والمجتمع بأسره وعلى كافة جوانب النشاط الانساني ولقد لعبت المعرفة على مر العصور دوراً حاسماً في صعود الامم وهبوطها وصياغة توجهات الحاضر والمستقبل. لذا فأن سواحل الأكاديمية هي مرافئ أمينة لجميع سفن المعرفة والثقافة والفكر والادب
وللحديث بقية
الجمعة 12/11/2021
أكاديمية سفير القلم الدولية بصمة إبداعية في مجال الثقافة والتنمية : بقلم / ضياء المياحي