الحياة
في دروب الحياة ؛ قد تصادف من الناس الخيرين والأشرار
فابتعد أخي عن الفئة التانية .. أو تعامل معهم بحذر شديد ..
فأما الاخيار فهم رفاق الطيبة والمودة والتعاون والمصداقية والألفة والرحمة والأخوة ..
إذا كن أنت أخي مثالا وقدوة لغيرك في أخلاقك .. وأدبك وعلمك .. ونبوغك ..وانسانيتك !!
وحدث الناس بما يرضي الله تعالى ؛ ولا تكن مغرورا أو متكبرا أو محتالا فخورا ..
انهل في سبل عيشك الاستقامة والأخلاق العالية.
ولا تتردد في مساعدة ؛ كل من كان في أمس الحاجة لسندك ولوقوفك بجانبه ..
تسامح عزيزي مع روحك أولا و مع الجميع .. بكل ايمان وصبر وعمل ولطف واعتدال واتزان ..
التسامح فطرنا عز علاه به .نتسامح مع روحنا ومع أهل بيتنا وعائلتنا وجيراننا وأحباؤنا وأصدقائنا ومع وطننا الأم ؛ وقد نتعداه الى العالم العالمي سيان !!
فكن أخي ثواقا لنشره ولاحتوائه ولعناقه ؛ تنال أجرا وثوابا في الدارين ..
وسيفتح لك طريق الأمل والرضاء ؛ وراحة البال والضمير ..
فرجاء فلنكن بربطة معلم !؟ متسامحين وقادرين على منح الآخر ؛ فرصة ذهبية تانية ستزيده تأقلنا وتعلما وتبصرا وعملا واخلاصا.. حتى نساير بعملنا النبيل هذا «التسامح » مواكبة حياتنا بنشاط وسعادة وان نقطف محصول نداءاتنا المتعددة ؛ بالتبوت وبالقلب الكبير والمحبة لجميع الشرائح البشرية ؛ مع اختلاف أنواعها وألوانها وأعراقها وثقافاتها ولغاتها وحضاراتها وهوياتها ومذاهبها وشعوبها وأوطانها ..
فوجب عزيزي رجاء أن نضع اليد في اليد ؛ من أجل مجتمعات صامدة وصالحة.. يكتنفها السلم العالمي والأمن والأمان وجبر الخواطر .وبذلك تسود أمم تتطلع للنبوغ والعزة والسؤدد والرخاء ..
والله المستعان !!
الجمعة 19/11/2021
الحياة : بقلم / سلوى بنموسى
المغرب