الأربعاء، 17 نوفمبر 2021

طيور بلقيس : بقلم / المنتصر ‏

طيور بلقيس

يتسللُ الحزنُ العميقُ
الى فمي. 
فأبوح للأغراب سر حبيبتي. 
وأقول يا غراب أني عاشقٌ
لصبيةً هيَ من أبيح لها دمي. 
وأبيحُ صمتي. 
والرسائل
والنوى
فالقلب يدري أنني
من دونها لا أستوي
هيَ لون قافيتي. 
وذل عروبتي. 
هيَ كبريائي
والقصائد كلها. 
تلك التي
كانت تنامُ على
رصيف طفولتي
هيَ ضحك قابلتي
لموت ولادتي
هيَ سرُّ خاتمتي
وسرُّ بدايتي. 
هيَ كل شيءٍ. 
لم أعد أدنو له
هيَ كُلُ ليلى
والقصيدةُ والمطر
هيَ عنفوانِ
الثائرين على القدر
هيَ طفلةً تبكي
لفقد سوارها
هيَ ربّة العشق
التي لم تكتوي
نار الجوى
هيَ هدهدًُ خان النبي
باع الطريق الى الندى
كي يشتري
صدق المرايا
الكاذبه في بلدتي
لتبوح في صمت الصدى
أني أنا:
من تاه في بلقيس
كي لا يهتدي. 
أني أنا. 
من تاه في بلقيس 
كي لا يهتدي. 

الأربعاء 17/11/2021
طيور بلقيس : بقلم / المنتصر 


ونذرت صوما : بقلم / فاتن جبور

ونذرت صوما بعت ذاكرة قلبي .. واشتريت تذكرة عبور.. العبور خارج الذاكرة  ولادة قيصرية..  والآلام.. تذكرة باهضة لكنها  حد فاصل بين الضوضاء والص...