الأربعاء، 27 أكتوبر 2021

الأم : بقلم / محمد موفق العبيدي

الأم

كثيرة هي القصص في ساحة التحرير
لكل عراقي نزل الى الساحة قصة
الانسان والحرية جدلية لاتنتهي
صديقنا عاش هذه الجدلية
رفع لافته ( اريد وطن) 
حملته الجموع على اكتافها
دارت به الساحة
سقطت منه هويته الشخصية
لم ينتبه لها
الصدفة وحدها جعلت صديقه يجدها
بحث عنه لم يجده
مساءاً ذهب الى بيته وسلمها الى امه
دارت بها الارض
ظنته شهيداً سقطت على الارض
حملها زوجها بسيارة الاسعاف الى المستشفى
قلبها لم يتحمل فكرة استشهاد ابنها
توقف من الآلم وباتت جثة في ثلاجة الموتى
بعد مراسم الدفن،جلس الاب وحيداً
قرر ان ينزل الى ساحة التحرير
ليكمل مشوار ابنه الشهيد
حمل نفس اللافتة( اريد وطن) 
ساح في التحرير والدمع يغطي عينيه
هنا حدثت المفاجأة
التقى بأبنه الذي ظنه شهيداً
احتضنه كأنه عاد من الموت
استغرب الابن 
- ما بكَ يا أبي؟
- لقد جاءنا صديقك بهويتك
فظننا انك استشهدت
لم تتحمل امك الخبر
توقف قلبها
ذهبت روحها تبحث عنك بين قوافل الشهداء
صدم صديقنا واخذته نوبة الدموع
لم. يجد سوى حضن ابيه
ليفرغ آهاته والامه
عادا الاثنان الى الدار
اخذ يقبل صورة أمه،ويعتذر منها
احتضن عباءتها واخذ يشمها
كتب عليها
( امي الغالية،انت وطني
ساجدك منذ اليوم في كل ساحات الوطن
 التي تبحث عن ثوارها والوطن والحرية

الأربعاء 27/10/2021
الأم : بقلم / محمد موفق العبيدي 
العراق

ونذرت صوما : بقلم / فاتن جبور

ونذرت صوما بعت ذاكرة قلبي .. واشتريت تذكرة عبور.. العبور خارج الذاكرة  ولادة قيصرية..  والآلام.. تذكرة باهضة لكنها  حد فاصل بين الضوضاء والص...