إنه قلبي
أيها الهارب. من ثواني السنين.
والمتسكع على أرصفة الحنين.
المتأرجح بين المجرّة وتصادم الأنين..
أواه. من حكايات...
تقصها عنك ليالي العاشقين..
طلاسم العبور..
وتكسّر الأحلام على صخور المحرومين..
الخطى متثاقلة...
والدروب نهاياتها سراب الموجوعين.
هناك على مقعد الإنتظار مكثت الأرواح.
مثقلة بساعاتها..
بدقائق تفرّ من عقاربها أزمنة المتسكعين..
ضياغم الزمن تغتال. غياهب الوصول.
والقدر يسحق إختلاجات المهج..
يزحف كتماسيح جوع. على شواطئ الوتين..
وأيهما الاقرب من الروح..ام المبحر بدمع العين..؟
تصحّر الليالي.. ظمأ اللقاء..
عقارب تساكن مهد الروح..
زُعاف سمّها يتسلل بسواد الوقت.
عند اعتلال الغسق.. ونحيب الأصيل..
مسرح المعارك..
ميدان ذكريات. تطلق رماحها بأعماق الفؤاد.
والخاصره تخترقها سكين البعاد..
غبار. يحتدم. وصوت قعقة الآهات..
وهتاف يصرخ من البعيد. صداه يملأ الآفاق.
لا.. لا ترحل..
ولا تنصب سيوف الحنين. في ساحات الإشتياق..
إنه قلبي المعذّب للقياك..
مذ لامست روحي..
تيّمت القلب بهواك؛ وخبأتك بين اضلعي ونبض الوتين. .
الأحد 10/10/2021
إنه قلبي : بقلم / سلمى سلوم