رقصة التويست
كما كل مرة
سنتراجع قليلا
سنحاول إرضاء العصافير
سنرقص التويست حتى الصباح
لنرمم قليلا من حكايات الأمس
لكن الطريق الوعر يزداد قبحا
...
الطفل خبأ في ثيابه الحجارة
ورشق الشرطي المار من أمامه
كانت أمه على الباب تنتظر
أن يعود
لكنه أطلق كل حقده
جدوله المهان
و كراسات صفه
في وجه المستقبل
.....
تلك الرقصة
كم أنا بشوق اليها
وأنت تتارجحين مثل غصن طري
يانعة وحسنك يفتك بالقلوب
هلمي الي
فالرقص بدونك بلا هوية
....
لاتطلبي الانتظار مني
تعبت من تكرار الأحداث
في الصيف وقت الثورة
والشتاء الممطر يعلمنا كيف نموت
كانت حدائق الشوارع
تخفي ندوب المدينة
كانت رقصة التويست تنتظر امرا
لتدور
الأحد 10/10/2021
رقصة التويست : بقلم / بشار الجراح
تشرين الاول٢٠١٩