ماذا أقول
ومهما قالوا :
تَجفُّ ينابيعُ قلبي ..
تموتُ أغاني هواي ..
أو أبيعُ العهودَ ..
أخونُ الدموع .
ومهما قالوا :
بأنكِ مُتِّ ..
ستبقينَ عشقي ..
وزيتَ الأُصول ..
تبقين شراعاً يقاومُ عمقَ البحار .
وأبقى المُغَنّي ..
إذا ما تناءى المُحبّونْ ..
وأبقى المُكَبَّلَ في جانحيكِ ..
وأنتِ في خاطري ..
هاجسٌ من حريقْ .
لعينيكِ ياشامُ ..
باحَ ما باحَ قلبي ..
لعينيكِ هذا الحوار الذي لايموتْ ..
وكل حكايا الهمومِ التي لاتُحبُّ المغيبْ .
ياشامُ تَملّي فصولي ..
تَملّي محيطاتِ عمري العنيفة ..
تَملّي وغوصي طويلاً ..
تَرَيْ في جراحي فصولَ هواكِ ..
وسرباً من الياسمينِ
يُغَنّي بالأماني الشفيفة .
تَملّي عيوني ..
خطوطَ الوُجوه ..
و هِلّي وروداً ..
وضَوءاً نَديّاً ..
يَسِحُّ رويداً ..
رويداً .. رويدا ..
تَرَيْني أُغَنّي الترابَ ..
أُغَنّي القلوبَ التي لاتخونْ ..
أُغَنّي الشَهيدَ ..
وأمَّ الشهيدْ ..
أُلَملِمُ مثلَ صغارِ الحقولْ ..
أكاليلَ نَصرٍ ..
و وردَ الفصولْ .
وأخجلُ منكِ .. ماذا أقولْ !!..
لأنَّكِ ياشامٌ ..
أعظمُ ..
وأنقى مما أقولْ .
ماذا أقولْ ؟!.
الأربعاء 27/10/2021
ماذا أقول : بقلم / علي أحمد جديد