الحب سر الحياة
كما أن للماء سرا فالحب ماء وسر
نعم ، لاحب بدون ماء ، بسم الله الرحمن الرحمين
،، وجعلنا من الماء كل شئ حي ،،
نعم الحب بتكوينه الرباني طاهر
كالماء طهور ، ولكن هذا الطهور عندما يمزج به منكرا اصبح ماذا اصبح ذو نجاسة ، هنا يترك سؤال بصمته القديمة ، لماذا يمتزج الطهور ، والثاني لماذا مزج الطهور اذا سلما جميعا بأن الحب كالماء .
نحن نعلم بأن الماء يحتوي على عناصر تمتزج ببعض المواد كيميائيا وبعضها لايمتزج لماذا لان تكون المادة تختلف بجميع مفاصلها الكيمياوي عن الماء ولهذا لايحصل تفاعل لو عكسنا ذلك عل الحب ماذا نجد ، نجده بكثير من الاحيان لايمتزج من مكون لايطابق مواصفاته الروحية والفكرية والعاطفية وغيرها ، وعليه نرى في كثير من الاحيان تتواجد (الرغبة الجنسية ) فتعمل عملها كمسكن وبعد ذهاب جرعته ترجع الآلام .
إذا الحب له مواصفات روحية وجدانية تُربط هذه المواصفات بقوى لاشعورية واحيانا شعورية واحيانا وبنسبة قليلة مادية ، وبشرط يجب ان يتوفر عامل الصدق واعتبره الكف المحرك للتفاعل .
لربما أحد يسأل يقول أستاذ محمد نرى بكلامك فلسفة ، أقول وهل يوجد بعصرنا المادي اسما من الحب ، وإليك الأمثلة ، أليس محمدا صل الله عليه واله وسلم ( حبيب الله) أليس عيسى عليه السلام كان يجاهر ليلا ونهارا بالحب ، أليس إبراهيم كان خليل الله ، والخلة هي إحدى شظايا الحب ، أليست الانسانية فطرها ومزجها الله سبحانه بالحب ، هذه الأمثلة وغيرها نستدل على أن الحب هو : قوة لاشعورية تتفاعل مع أجناس العناصر التي تشابهها بجميع تركيباتها الكيميائية والفيزيائية .
لا أحب أن أطيل ولكن لي مقولتي ،
إذا أردت أن تعرف درجة نقائك فعليك بفحصها بسونار الحب
الجمعة 22/10/2021
سونار الحب : بقلم / محمد صبي الخالدي