المراكب والبحر
وذاك الحبل الوريد
يربطني بهذا المكان
اجلس هنا بقربك
استنشق عبق البحر
وانظر إلى تلك البوارج
الساكنة على جنباتك
ألملم جراحي
وأطوي ما تبقى
من صفحات الماضي
تهزمني الأفكار
تعيدني للحظة للوداع
أضيع بين أمواج الحنين
عبيرك
لم يعد يضمد الجراح
ولا ما بعثره الدهر
وانا في هذا المكان
ابحث في وجوه
العذارى والغرباء
لعلي أصادف
وجهك البهي
لا وجود لك هنا
كل الغرباء
عادوا
وكل القوارب قد رست
وانت، أينك انت؟
الثلاثاء 19/10/2021
المراكب والبحر : بقلم / مريم نصري