على شفتيها
على شفتيها زهرٌ ورحيقٌ
فكيف تجرَّأ النحلُ على الورد ؟
ما بال هذا الدمعُ يجرحهُ
وأنا الذي زرعته على الخدِّ ؟
كيف كان للريح أن توقظهُ
وأكمامه نامت على زندي ؟
بستانها المغسول بأمطاري
وربيعها ما أزهر من بعدي
كم زرعتُ فيه من أغنيةٍ
وعقدتُ عليه آمالاً على البعدِ
كم عصافيري نالت من ثمارها
وكم تكلَّمَ صغارها في مهدي ؟
كم نام ليلي على عينيها
وعيوني سهرَت وطال سهدي ؟
الرمشُ فراشاتٌ لو تراقصَت
فيا فرح المآقي ويا سعدي
خصرٌ أهيفٌ خيزرانٌ تلوَّى
كلَّما الريحُ مالت على القدِّ
بين وجهها وشعرها صبحٌ
ضدٌّ يُظهرُ حُسنَهُ بالضدِّ
الجمعة 22/10/2021
على شفتيها : بقلم / أنور مغنية