الخميس، 28 أكتوبر 2021

مصير محتوم : بقلم / تيسيرمغاصبه

مصير محتوم
قصة قصيرة 
 

بعد أن وجد الرجل العجوز نفسه أمام الكاميرا 
مباشرة ،حتى انفجر باكيا مشتكيا من شدة 
الفقر والعوز وقلة الحيلة،
بعد مغادرة كاميرا التلفزيون وقفت أمامه عربة 
ثمينة يستقلها رجل يبدو عليه الثراء والنفوذ، 
إبتسم إبتسامة صفراء وطلب منه الصعود ،
بعد ساعة من تأمل المباني وشوارع المدينة 
والشمس الساطعة ،
وجد نفسه أخيرا في غرفة مظلمة ..أطل 
عليه احدهم من نافذة صغيرة وقال له  
"هنا تستطيع البكاء كما تشاء "

الخميس 28/10/2021
مصير محتوم : بقلم / تيسيرمغاصبه 
٢٠-١٠-٢٠٢١

ونذرت صوما : بقلم / فاتن جبور

ونذرت صوما بعت ذاكرة قلبي .. واشتريت تذكرة عبور.. العبور خارج الذاكرة  ولادة قيصرية..  والآلام.. تذكرة باهضة لكنها  حد فاصل بين الضوضاء والص...