رحيلٌ و همس
روحٌ جُرِحَتْ بسيفِ الفِراقِ
و قلبٌ ذاقَ مُرّ العتابِ
شوْ قٌ نَهِمٌ لِسْردِ الذكرياتِ
فَأيُ بَلْسَمٌ يداوي طعنَ الحِرابِ
ذكرى لِأرضٍ و قلب غادرني
يهمِسُ صارخاً .. حلّ الغيابِ
أُلملِمُ الأنفاسَ و هي ذاويةً
كَرَحيلِ ضوءٍ ذابَ في الضبابِ
ودَعْتُ . زُلالَ الماء عنوةً
و في غربتي نَهِلْتُ أجاجَ الشرابِ
ربيعٌ عَيناكَ كانت ملؤها ورداً
و غَيثكَ يروي صحراءَ السرابِ
أينَ تاهت بارقةُ روح ٍصرَخَت .؟
من لوعة ِ الهجرِ للصحبةِ و الاصحابِ
الوذُ في لُبِ القلبِ يلثِمُ نياطَهُ
و الروحُ هائِمةٌ تحتضِنُ العبراتِ
كَواحةِ نَخلٍ تُثمرُ. الخيراتِ
و صَرخَة لوعةٍ صَرخَةَ. ذِئابِ
يا هاجِراً دنيا فانيةٌ أيامُها.
و النفسُ تعْشِقُ كومَة تُرابِ
يوماً نَلوذُ بنياطِ القلبِ مرتعاً
ويوماًصامتاً يخفي حَرّ الجمَراتِ
إسكُنْ يا جبلَ الوجدِ تاه العشقُ
فواديك يا جَبلُ ملؤه ُ في خَرابِ
نادي بأعلى صَوتكَ و اقدح ُعينيكَ
ولا تستَسِلِمُ فسْهمُكَ ماضياً للصوابِ
و ارسمْ على وجع ِ السنينَ نبضة ً
و اغرز ما شئت بِحزنِكَ كُلَ الحِرابِ
يا نايُ انشِدْ لنا لحناً و نغماً
تسكُنُ لأنينهِ لوعة العَبَراتِ
كَتَبتُ لَكَ خاطِرَتي شِعْراً
و قرأ و تفهمُ ما في الخِطابِ
الجمعة 8/10/2021
رحيل وهمس : بقلم / ربيع عبد الحليم
أمريكا