عتاب
مالي اراك تحملين سرا
وبذاك الدمع من عينيك تعاتبيني
والحروف قد تهاوت بين قدميك
لكنك بنفس الكبرياء تنكريني
فهل في ذاك حنين الينا؟
ام انك نويت القتل
حين تذكريني.!
ام كان ذنب تحسين به
وما اكثر الذنوب
حين تهجريني
فأول ذنب….
تلك السنين التي
لم اراك فيها
ولااعرف ان كان في قلبك
مكانة اسكن فيها
او قليل من الحب تعطيني
ام كنت كمن احب سراب
اعدو اليه حين اذكرك
وانت في غياهب الكون لاتذكريني
فهل في ذاك انصاف سيدتي؟
تسلبين العمر مني
وقليل من الايام تعطيني
فاي عدل فيك ايها الحب!
تسكن الشوق في قلوبنا
وتخلد ذكرى الحبيب في دواويني
فهل عندك شك!
انك تلك الانفاس التي
اعيش فيها؟
وانك تلك الدماء التي
تسري في شراييني؟
فكم تمنيت لذاك الصمت
ان ينجلي
واقول من القول فتسمعيني
واعجز الحروف في قولي
ومن تلك العينين تلهميني
وابوح بنا تراكم على قلبي
من تلك السنين التي
كدت فيها ان تقتليني
ويلك ايتها الحمقاء
اما تعلمين انك
ذاك النسيم الذي فيه تداعبيني
فريح يوسف…
قد احيا زليخة من سباتها
وانت اليوم فيه تحييني
فحبي اليك ليس كما يقولون عنه
انك دم يسري في وتيني
وانت توئم روحي
فاينما حل بك الزمان ستجديني
فلاتطيلين الصمت سيدتي
وبما يريح القلب فعجليني
وازيحي ذاك الصمت وتكلمي
فوالله انك بذاك الصمت تؤلميني
اما تشعرين بتلك النار التي
تعدو الي من بين عينيك
فهل تودين فيها ان تحرقيني؟
اما تعلمين اني ابحث عنك
في صوت فيروز؟
وغيره في الصباحات لايعنيني
اما تسمعين لذاك العويل الذي
يهز صمتي؟
وتقولين شيئا فيه ترحميني
اما تعلمين اني
اتبع الطير حيثما رفت جناحيه؟
عله اليك يهديني
واخاصم الاقدام التي
تزل عن دياركم
والى ديار الغربة تطويني
فأنا اغار من الامواج
حين تقبل شواطئها
وامني النفس في يوم تقبليني
فويلك ايها الغريب الذي
تتملك روحي
وتسكن احشائي
كأنك صوت خيال يناديني
فقولي… وان صار القول
عنك بعيدا
فاي قول بعد اليوم
فيه تقنعيني
وعودي حيثما شائت الاقدار
ان تحملك
فما عاد للكلام سلطان
يداعب اسماعنا
وما عادت الحروف فيه ترضيني
الجمعة 29/10/2021
عتاب : بقلم / صالح ابو شگره
2021 10 28