عَربيّةٌ أنتِ
بهاءٌ وكبرياءُ
عفافٌ وحياءُ
سبحان مَن صَوّر
هذا الجــــمالَ
وصانهُ بالدّلالِ
تبتَسمين
والشفاهُ وردٌ
وزهـــــرٌ
تَمشين وعليكِ
هيبةٌ ووقـــــارُ
عيونُ الشبابِ
والشّيبِ
تَرسمُ فراشةً
تُرفــرفُ
في حدائقِ
التُّفاحِ والعنبَرِ
يغار منكِ
الــوردُ
والزهرُ
حين تخجَلين
اللّونُ الأحمرُ
يناسبــــكِ
ومنكِ يغارُ
الرّوحُ تَمرَحُ
وظِلّكِ يَرقصُ
فوقَ حُروفِ
قَصيـدةٍ
مَمزوجةٍ
بهَمساتٍ
ووشوشاتٍ
حــارتْ
مــــالَتْ
تعـــالَتْ
إرتقَـــتْ
تَــنفّسَتْ
وثـــارتْ
على أيلولَ
غيّــرتْ
فُستـانَ
الكلماتِ
لتَدخلَ في
سُبـاتٍ
شتَـوي
وتسلّمَ أوراقَ
المَـوجِ
للبحرِ والقصيدةِ
وتتَصالحَ مع
المَدّ والجَـزرِ
لتَنامَ على شـــاطىءِ
الحُبّ والظّلالِ
في الليـــلِ
الساكنِ بين
ظُلوعِ
الوَجدِ وفراغاتِ
الشــوقِ
والحنينِ...
عربيةٌ أنتِ
تَرِبتْ يَدَا
مَن تجاهلَك
سوادُ شَعرِكِ
مدادُ قصيدَتي
وبِه تَجمّلتْ
ما أجملكِ
ما أروعكِ
ما ألطفكِ ...
الجمعة 10/9/2021
عربية أنت : بقلم / فريد المصباحي
المغرب