أمنية بلا ملامح
أرواحٌ تتهادى في كل مكان
أيادٍ تلوحُ لبعيد
صنديد حلم يبتلعُ الخوف
رقصة بلا لحن
هلوساتٌ حروف
تَبعثرتْ بصمت
أشلاء صوتي صدى
لريحٍ تعصفُ بفصلٍ تائه
و على خيوطِ براعم الفجر
تتلألأُ أمنية بلا ملامح
صفعة صحوة
تتجاوزُ أسوار الواقع
تعلو مرة و تهبط مرات
و مرة تكون على الحياد
عاصفةً تطولُ برحلةِ سفر
و الدمع اتبعه الهطول
حتى نهاية الفصول
طاقةَ ورد على مقعدِ ذكرى
بانتظارِ طيف لغائب
دون موعد .
الإثنين 13/9/2021
أمنية بلا ملامح : بقلم / هيفاء الحفار