سِفرُ الضّوء 37
خبزُ الجوعى
لا شيء بالمجَّان
إلَّا أنا وجموع الجوعى
ورهط مساكين
كلُّ شيءٍ أصبح عزيزاً
على أفواه الأيامى واليتامى
وابن السّبيل
في بلاد السّنابل والحصاد الوفير
والكرمةِ والزّيتون والتّين
والرمّان والصبّار
والبُرتُقالِ واللّيمون
***
يباسٌ فقحطٌ فجوعٌ
يتلوهُ يباسٌ وقحطٌ وجوع
أفواهٌ مشرعةٌ للرّيحِ
أمعاءٌ خاويةٌ إلّا من ذكرِ الحبيب
الأعلى
يا أيّها النّاسُ من يُطعمُ منكُم طفلاً
أو شيخاً يئنُّ تحتَ وطأة الجوعِ
تُشرعُ لهُ أبواب السّماء
من يمسحُ على رأس مُحتاجٍ للقرى
وشربة ماءٍ
تُفتحُ لهُ بوّاباتُ الجِنان العُلا
في اللّيلِ والنّهار
***
أكرموا المِسكينَ وعابرَ السّبيلِ
أطعموا أصحابَ الجيوب الفارغةِ
من فضل الكريم
صراخٌ وألمٌ وأنينٌ
يملأ السّماوات السّبعِ
اللهمُ نسألُكَ رحمةً تُغيثُ بها البطونَ
والنّفوسَ المؤمنة بك
أنتَ مولانا نسألُكَ من واسعِ فضلك
وكرمك
لا تردّنا خائبين
السبت 25/9/2021
خبز الجوعى : بقلم / بسّام سعيد