رُكامُ الذكرياتِ
نسجتُ خيوطَ الشمسِ
لأحبكَ مِنها نشوةَ أملِ
أصلُ بها معَ التقاطِ النفسِ الأخيرِ
عنواناً كان أسمهُ العنفوان
كنت أعيشُ ساعاتهِ
مع احمرارِ كلِّ شمسٍ
أترقبها في كلِّ يومٍ
وكنتُ أُدرِكَ أنها يوماً ما ستنتهي
وحالما أن أسدِّلت الأحلامُ
وحانت ساعةُ الفراقِ
قلبت ذكرياتي أبكيها
وغطستُ في بحارِ الشوقِ والتأملِ وسرحتُ في خيالي بعيداً
أُسافر مع أحلامي
علَّها تَصِّلني بلحظةٍ
مع أيامي الخاليه
ولكنها هيهات هيهات
فقد مضت !!!
وبقيَّ رُكامُ ذكرياتها
ليزيدني حسرةً وتوجعاً وحنيناً .....
لِماضٍ أتعبني
في كلِّ السِّنينِ
الثلاثاء 14/9/2021
ركام الذكريات : بقلم / عويد الجميلي