وجهي للريح
أصفق للريح ...
أقهقه للوقت ..
أوهم نفسي ..
أنا ....موجود..
وعلى قيد الحياة
ومازلت أنبت
أفكر ....
أحلم بالمنشود.
أتأمل الكون.
وأبحث عن كياني المفقود.
أحاول.جاهدا أن أكون منتصرا.
ولست أنا المهزوم...
أقبل وجهي للريح.
أصارع التيار
لم أستسلم...
ألملم شتاتي.
وجسدي المهشم.
كالبلور المكسور .
تناثرت أوراقي
كالهباء المنثور
أرمرم ما تبقى من ذاتي.
وأمضي نحو المطلوب
والمجهول
السبت 11/9/2021
وجهي للريح : بقلم / محمد الهادي الصويفي
تونس