وَجَعُ الأرض
تَسكنُني أحلامُ الفجرِ ..
وأعراسُ الماضي المقتولِ
وتتمطى خارطةٌ شوهاءْ .
الناسُ - خِفافاً وثقالاً - تسعى ..
تتلمسُ درباً للهجرة ..
لأن الشمسَ قد غَربَتْ
وتأنفُ أنْ تشرقَ في وطنٍ
كلُّ مافيهِ .. أشلاءْ
تسكنُني أشباحُ الموتى ..
وسرايا من نظراتِ استفهامْ .
تتحرّكُ ..
تطحنُني بالموتِ المَجّانْ
كرغيفِ فقيرٍ
يسلبُهُ لصٌّ أو سَجّانْ
لايعبَأُ بدموع الأحزانْ
يسكنُني الليلُ ..
وضِرامُ الكأسِ المسمومِ ..
والعريُ الفاضحُ ..
في أرقى الأحياءْ
يسكننيُ الهمُّ من وجعِ الأرضِ
ومن مِزَقِ الأجساد .
أتلمَّسُ أُضمومَةَ حبٍّ
أو نبعةَ ضوءٍ
كي تُزهرَ فوقَ الأشلاءْ
على أرضٍ أضحى الأبناءُ فيها غرباءٌ
غرباءْ .
السبت 25/9/2021
وجع الأرض : بقلم / علي أحمد جديد