الأحد، 19 سبتمبر 2021

ماذا يبقى من قضيتنا : بقلم / أنور مغنية ‏

ماذا يبقى من قضيتنا ؟ 
 
وما وطني إلاَّ زجاجة عطري 
ولفافات تبغي 
وطفلة بعمر البنفسج

من المستحيل أن تجد اختلافاً
بين تضاريس وجهي 
وتشققات جبيني 
وبين شجرة العوسج 

فيه متَّسع للجميع كدمي 
وطرقاتً بلَّلها المطر 
وأغانٍ تحكي عن حريتي 
وترسمُ الصّوَر 

يا وطناً رسمناه على صدورنا 
وسكنَّاهُ على مِحَن 
وعيون تُرسلُ نظراتها باتجاه الريح
تلاعبُ عصافيراً على فَنَن 

هذا الغيم الشديد التزاحمِ
الزاخر بالدمع 
لا يغسلُ مآسي الوطن 

هذا الصراخ اللامتناهي 
في طريق الأحلام سمعناهُ
وانتبهنا لنتعلم أمراً جديداً
فيعود الصوت ويعود الزمن

نتعلم الضحكة من جديد
ونكتبُ حرفاً جديداً
لا شيء فيه إلاَّ الضجيج
نصعدُ نحو طفولتنا
نشحذُ أسلحتنا من الأساطير 
نكسرُ الأغلال ونرعبهم 
بالإيمان وبالله نِعمَ النصير 

ثمَّ نسألُ عن الأرض وعن البيت
وكيف حال النصر وحال الساكنين ؟
لنبقَ نقاتل ، نحاول ونقاتل 
نكتب قصيدة ونقاتل 
والعيد قريب 
ثمَّ نصعدُ إلى السفن
نهاجر على مراحل 
تاركين  وطناً لأجلهِ
كانت الأنبياء تقاتل 

نرغبُ بخيمةٍ تأوينا
وتحمينا من برد الشتاء 
فالخيمة هويتنا
والقرى المهجورة هويتنا 
إذا هُدِمَت الخيام واحترَقَت 
وصار الجمرُ رماداً
ماذا يبقى من قضيتنا ؟


الأحد 19/9/2921 
ماذا يبقى من قضيتنا : بقلم / أنور مغنية 
18 09 2021

ونذرت صوما : بقلم / فاتن جبور

ونذرت صوما بعت ذاكرة قلبي .. واشتريت تذكرة عبور.. العبور خارج الذاكرة  ولادة قيصرية..  والآلام.. تذكرة باهضة لكنها  حد فاصل بين الضوضاء والص...