وبرِئت القيود
مُقيدةُ اليدين مُكمّمٌ فاها
هكذا أرادوا حين منفاها
والدياناتُ توالت قد عرفناها
فيها المولى أكرمها وزكَّاها
أمًّا وأختًا ، وابنةً وزوجة
بالحبِّ والحنانِ جمَّلها وسواها
يا كلَّ امرأةٍ اغتالوا براءتها
حطِمي قيودَ الجهلِ ومسعاها
يازهرةً فاح عبيرها
امنحي بساتين الأرضِ محياها
حَلّقي ، غرّدي ، كوني للحياة
أزهارها وعبيرها ومرعاها
ما عاشَ مَن أسكتَ صوتًا
بهِ الزمانُ تباهىَ
وبرِئت قيودُ امرأةٍ
رفعت للسماءِ يداها
الثلاثاء 14/9/2021
وبرئت القيود : بقلم / سمير صبري