الاثنين، 20 سبتمبر 2021

كأنك في : بقلم / سليمان دغش

كأنّكِ  فيَّ

كَأَنَّك أَقرَبُ مِنّي إِليَّ
كَأَنَّ العَواصفَ تبعَثُ بَرْقاً
عَلى شَفَتيَّ

كَأَنَّ المَرايا سَرابُ الحَقيقَةِ
كَيْفَ يُفَسَّرُ سِحْرُ المَرايا
وَسِرُّ انكِسارِ المَرايا عَلَيَّ

كأنّكِ أقربُ منّي إليَّ
كَأَنَّكِ فِيَّ

أُحاوِرُ لَيْلَكِ إِذْ يَعْتَريني
فَتُشْعِلُني نَجْمَةٌ في الثُّريّا
أَكادُ أُصَدِّقُ حينَ انْهِماركِ
أَنَّ الكَواكبَ , كُلّ الكواكِبِ,
بَيْنَ يَدَيَّ..

فَكَيْفَ أُرَتِّبُ فَوْضايَ فيكِ..؟
وَكَيْفَ أُهَذِّبُ فَوْضاكِ فِيَّ..؟

كَأَنّي أُمارِسُ فيكِ انتِحاري
وَأُعْلِنُ مَوتي عَليكِ ..فَأَحْيـــــا..!


الإثنين 20/9/2021 
كأنك في : بقلم / سليمان دغش

ونذرت صوما : بقلم / فاتن جبور

ونذرت صوما بعت ذاكرة قلبي .. واشتريت تذكرة عبور.. العبور خارج الذاكرة  ولادة قيصرية..  والآلام.. تذكرة باهضة لكنها  حد فاصل بين الضوضاء والص...