تسألني
يكتمل العدد هناك
ليهز خاصرة الشوق
ويحمل النص تراكيب الحياة
في رحم ونواة القصيدة
وفي مناجاة الحلم الممتد
في غرائب الصدور
تلعثم الورد وارتَد
إلى فيافي أحداقي
لتلومني تلك البتلة
في إناء السؤال
من أنت؟
وكيف جئت ؟
ومن اين حبات التوت
تلك؟
قلت...
انا من توسد مخدة الأنين
في جسدي المُنشق
أنا من لامته السنين
من أيّ نجد
والبرعم النازف المُحتَد
في ذراع الزمن
تحبسني أفواه بآه
والكلم بائنٌ في فراغ أبياتي
كالعشب النامي بمجرات هذا الكون
فمن يتسلق هامات الفؤاد
في براكين القلم
فاليكتب
في إناء الأنا
ودلو الحديث المُشتد
وحبات التوت تلاحقني
فجئت بها
هنا
كي أقول
فما لامني صدري
ولا لامني
جليد جوفي
في معصرة الأبهر
توقي
الأربعاء 8/9/2021
تسألني : بقلم / الأصيل احمد جغبير