لن أتَراجَع
على هامش الذكرياتِ
كتبتُ إسمكِ
وظلّ شارداً
خارجَ بياضِ
الورقِ
تلاعبتِ الكلماتُ
نسجَت علاقاتِ
حُبّ
إمتزجت دموعُ طفلةٍ
وتاهت في جحيمِ
اللامبالاةِ
كان اللّقاءُ
الأولُ بينَ سطورِ الأماني
وبحرٍ من الذكرياتِ
تاهتِ الكلماتُ
في بحرِ
الأملِ الذي لم
يأتِ
طالَ الإنتظارُ
في ساحةِ
البوحِ بهمسِ
العِشقِ الذي
صار جريمةً
في دستور
الغرامِ وحبلُ المِشنقةِ
يُراقِصُ
النّجماتِ
في العلياءِ
أعياهُ الإنتظارُ
حيثُ
الإنتصارُ
التّحدّي
الثأرُ
وٱختيارالتّضحيةِ
عنوان الزمان
والمكان
الحُبّ يغَنّي
ليلى
يهتفُ :
لن تستَسلمَ
لن تتراجــعَ
ستَظلّ على المقـــصلةِ
ولا المذلة
عاش الحُـــــب
عاشتِ الكرامةُ
أهلُ الحبّ
لا يَخــشون
لا يَخسرون ...
الخُلود
لخُــلود
نعم الخُلود
لخـلود
ولن تَستسلِم
لقاءُ الأحبةِ
ولو على
حبل الوريدِ
خارج الحدودِ
على خد ليلى
رُسمت قُبلةٌ
بعنوانِ
إعتراف ،
عن
الحُب لن
تحيدَ ...
الأربعاء 18/8/2021
لن أتراجع : بقلم / فريد المصباحي
المغرب