لـطـفــًا أيهـا الأمـير
"ذات سـنة اقـترح أمـير عـربي، تقسـيم فلسـطين.
جــزِّء بلادك يا أمـير الشؤم.. وافعل ما بدا لك.
افعـل بها ما شـئت! فالأرض أرضك .. والبحر بحرك ..
والغاز والبترول ملك يديك وحـدك !
افـعـل بأرضـك ما تشـاء .. وبكل دخلك ما تشاء ..
جــزِّء بلادك .. بـعْ أرضها وسماءها.. وترابها وهواءهـا ..
جـزءًا لأمـريكا الصديقة ..
جـزء لإسرائيلْ.. من أجـل تطبيع العلاقة والتجـارة !
جـزءًا مـلاعـب.. تُفرح الفيفا وعشاق الرياضة ..!
جـزءًا لأندية، وأبراج تحـلِّــق في الفضاء ..بـع مـا تشـاء !
عـنـقرْ عـقالك فـوق رأسـك ..وافـردْ عباءتك الثمينة فـوق جسمك ..
واخطبْ بكل محافل الدنيا.. وتاجـر بالكلام ..
نافـق لأمريكا واسـرائيل.. لا بأسَ ..
لعلهم يرضَـوْن عنك ويمنحـوك ..
لقبـا جميـلا رائعـا.. "بطل التفاهم والسـلام"
لكـن تـوقـّف عند حـدِّك ..قـد تجاوزت الحـدود ..
جاوزت كل خطوطنا الحمـراء والصفراء والخضراء
جـاوزت الشــعــوب .. وسبقت مـن باعـوا وأثــرَوا ..
جُـزْتَ تجـار الحـروب..
فرسمت خارطة مجـزأة ً لأرض الطهـر ..
أرض الحـق .. أرض الأنبياء ...
القـدس قبلتنا.. ومعـراج الرسـول إلى السماء.
يـافا وحيفا والجليل، وجنين أو نابُـلْــس،أو طهـر الخليـل ..
وفضاء غـزّة كلها .. أرض لنـا .. حـق لنا ..
مهما تكاثرت النوائب.. والتفاوض والحـلول .
والشعب لن ينسى .. لا لن يـُسـامحَ كل مـن خانوا.. وباعـوا ..
ذاك أمـر مستحيل..
ما دام أطفال الحجارة جاهزين..
ما دام أبطـــــال بغـزَّة مـؤمنـين.
مـا دام كلُّ الشـعب فينا صامدين.
والله يحمي القبلة الأولى ويحمي الساجدين..
حـتمًـا سـتنشـرُ فـوق تلك الأرض ِ ..
رايات السـلام، وفرحة النصر المبين ...
الجمعة 20/8/2021
لطفا أيها الأمير : بقلم / سليم أحمد حسن