الاثنين، 23 أغسطس 2021

لا تحاكموني : بقلم / فاتن جبور

لا تحاكموني

أرجوكم...
لا تحاكموني..
أنتم يا أهلي..يا ناسي..
لماذا تحصون علي انفاسي..
قد أكون زللت..
قد أكون قصدت...
في الحالتين..
انا عبرت..
أنا افصحت..
عن رغبة  مجنونة ربما..
عن لحظة اجتياح 
هزت كياني.
هناك حرقة..
نعم..
هناك جرأة ..
هناك تمرد..
كما شئتم ..انعتوني..
لكن اعذروني..
سامحوني..
اصفحوا وانسوا..وتجاوزوا
ما كان من عنفوان ظنوني..
واندفاعي وجنوني..
ألست إنسانا..
أليس من طبعي 
النسيان؟!
والمخاطرة..
وركوب أمواج
التمرد و ربما العصيان؟!
ولكن لا تحاكموني..
أنتم لم تنصتوا
 لآهاتي..
لم تعرفوا 
تفاصيل حياتي، 
لم تفتحوا قلوبكم ..
لتسمعوا دفاعاتي..
لم لا تقنعكم 
اعذاري واعتذاراتي؟!
لوموني ما شئتم..
عاتبوني ما شئتم..
وإن شئتم 
اعتزلوني..
لكن أولا  اسمعوني..
لا تقفوا هناك.. 
على الطرف الآخر..
بعيدا..
ترمقون..
تلمزون.. 
تتغامزون ..
وكل همكم
أن تلحقوا بي
وصمة على مقاسكم..
أملتها قناعاتكم..
وبين جدرانها
طول عمري تسجنوني.


الإثنين 23/8/2021 
لا تحاكموني : بقلم / فاتن جبور 

ونذرت صوما : بقلم / فاتن جبور

ونذرت صوما بعت ذاكرة قلبي .. واشتريت تذكرة عبور.. العبور خارج الذاكرة  ولادة قيصرية..  والآلام.. تذكرة باهضة لكنها  حد فاصل بين الضوضاء والص...