الثلاثاء، 17 أغسطس 2021

إنكسارات : بقلم / علي عبدالله الضبيبي

إنكســــــارات 


لمـــــاذا رجعنــــا لعهــــد ٍتـــوارى ؟
دفنـــــــــــاه يومــــاً تحت التـــراب 

لمــــاذا رجعنــــــــا لماض ٍعقيــــم ٍ؟
عهدنــــاه عصـــــر الأسى والخراب

لمــــــاذا وكنــا مع الركب نمضــي؟
ونسموا إعتـــــزازا فـــــوق الشهـاب

فهل كان حلمـــاً سكن في المــآقي؟
وحيــن صحـــــــونا تبخـــر وذاب !! 

حلمنـــــا بعصـــر يضــم الحيـــارى
ويطوي زمان العنـــــــاء والعتــــاب 

حلمنـــــا الطفولة تعيش البــراءة
ويزهـــــر بين يديــــــها الكتــاب

وتنمـــو السعـــــادة في كل بيت 
نمـــو الشجيرات فـــوق الهضــاب 

فهـــل كان ذلك كثيــــرا علينا !!؟
إذا مــا أردنـــــا ــ سنلقى الجواب 

دعـــوني أترجم بالحرف حــزني
فكم خلّف الحـــزن فيني العــذاب

سئمت الأمـــــاني منـــذ الطفــولة 
وأنكــرت عهــد الصبــــــا  والشباب 

حتى الكهــــولة بطيء خطـــاها 
ونحن نعيـــــش بجفــــــن الســراب 

لمـــــاذا رجعنــــا وكنــــــا كلحــــن 
يطوف على الأرض مثل  السحـاب 



الثلاثاء 17/8/2021
إنكسارات : بقلم / علي عبدالله الضبيبي 

ونذرت صوما : بقلم / فاتن جبور

ونذرت صوما بعت ذاكرة قلبي .. واشتريت تذكرة عبور.. العبور خارج الذاكرة  ولادة قيصرية..  والآلام.. تذكرة باهضة لكنها  حد فاصل بين الضوضاء والص...