شاغرة
غرة كل شهر عربي نواصيك الحارة
معها على درب متين الوشوش الشين الخاوية من نقاط الحرف المشين البارد مابيننا من همزة الإشتعال فوق ما نطق لساني حالي حلاوة طلاء إعراب شفاهك كل سطوري المترعة في بحور
صفحة قوافيك المشرقة أتت بسحرك
الملهم مداهمات روحي التي رفعت من
بيننا أعمدة الملام الذي يعج
بمساحات طيفك سقف التأمل
بيننا من أفنان سماء روعة الدعة
المعنى الذي سكن على الرحب والسعة تعالي لقد فصلت غبطة انتظاري من
فوق أريكة المناوشات بيننا
مابيننا من أفراح قناديل الزمن
ترانيم عاجلة رتقت صرة المواويل
تعالي سمراء حقول اليمامة لقد نفخت في مآقي رحمك المواليد من سفر إرادة الممكنات على درب مأوى شغفي
تعالي لقد بسطت إليك من هوى
جمر الجاذبيات المسافات من
كحلك السرمدي رؤياك لي
فتحت من مسامات الأمل لوحة من
مداد المكاشفات عم أسبرت غور السؤال
بين حناياك خرجت مهرة نشوة أبخرة النبأ
لملمت قربك العصي بكل جذوع حثيث ظلك فتقت حواسي منتهى أشجار
غصون ثمار المغانم بيننا من
طعمة سلة لقياك الشهي
كل مطرز له من ظرف
أطراف بريد الحور ختم رضابك
فاتح بالتي هي أحسن محفل التكوين
خيالي الذي ركض بديلاً عن
تسكعي خلفك
عبر طي الحدود
هذا مما تيسرت بيننا
دبيب شجن الكائنات الحية
سرب النور وسرب من
شق خطوط عناقنا الذي
ارتوى من عمق لب النزول
عذوبتك التي استشرفت
نوافذ شوقي ضربت على
نفسي التواقة لعلوم عنفوانك
الذي يرعى في مراعي الشرق
الصمت في محراب ولهيتلك من
أنباء أمواج البوح الشديد المهاجر
مع غرقي الذي امتطى ظهر أمشاج ألوانك
كوني المغموس مما تدلت خصيلات
شعرك الذهبي تعالي منجم حياتي
لقد حصدت من تحتك مفردات
سيقان أقدام ماشمرت عن
سواعد أكمام ماتأبطت وما تقلدت
حقائب جيوب الدهشة جنوني أهل لذاك
تعالي لقد فتحت لك من
أبواب الحداثة التمائم
المحمودة التي
بها مزقت من
بيننا المعلقات
العجاف كذلك من
فوق نصب البعاد
ذبحت وهن الدلال
هكتارات مما هتفت من
بيننا موازين العواصف الماء الرقراق
النار الشفافة التي عكست من
بيننا رماد حبال الوثاقة
حتى مراياك التي رقصت
على إطارها ملامحي التي
جمعت من أطنان النون المخملية
رواية قصاصات التجسد الربيعي بيننا
تعالي لقد ولت الأدبار من بيننا
شماعات خريف الغضب
الذي فقد من
صيحة التبرير
جسور السراب على
مراسي شطآن الغرب
تعالي حضارة في
قتل الصياغة عجبى
حين يعلوها الصدأ من
فرط الندى الذي انقشع في
حضن الضحى دون عناوين
الأسفار السبع تعالي مدينة حرفي الفواح بأرصفة شهدت على نبرة الأكاليل
أنثى الزجاج الأبيض كما
النص المتناثر في
تلاقح در زهو رشاقتك
لي مع خصرك النبيل وقفة رشاقة
شاهرة سيف العدم دونك حتى الوجود المملوء من قربك المسحور بي نزف من حبائل قصائد العتمة زهرة الإلقاء البنفسجي تعالي وردة ممتصة حكمة النحل خبرة من بين خلاياك الطازجة
كذلك عبأت أنفاسي على
صعيد الشموع وما تيممت بيننا
فاتن من فوق رمال دفء البيض
المكنون مقصورة من أجواء الإبقاء
على مدرج الإقلاع أوتار الطرب تعالي لقد ولى من بيننا النشاز والفصام والنقص المركب خذي مني هذا الختام الذي يليق بك الغوص الجليل
الذي أسدل الستار على الشقاء
أحبك بقلبي نهج البلاغة والشهادة
الخميس 26/8/2021
شاغرة : بقلم / نصر محمد