سنوات الحب و الرحيل
معلقةً بين سماء و أرض
أحملُ روحي المتعبة
أرمي ثقلها بزاويةٍ مهجورة.
أراقب ُ قلوباً لفحها صقيع ،
برد في فراغ شتاء .
أبحثُ عن معطفٍ دافئ
يُذَوبُ ثلجَ قلبي
بنسماتِ حانية تفيضُ
أنهارًا متدفقة بربيع .
أبحثُ عن كوكبٍ أرتمي
بين أحضانه بأمانٍ أبوح
أُبعثر الحروف قصائد
ألقيها لأول شعاع شمس
لغيمةٍ تذرفها قطرات مطر
لتنبت باسقات توت
يجلسُ تحت ظلالها المحبين
يفتحونَ علب أمانيهم
فيتبعثرُ الزهر بين الدروب .
غيومٌ كثيفةٌ حولي
لا أجدُ سوى أوراقي
و أحلامي المبعثرة
تتسابقُ بين ممرات الحياة
صوري القديمة و ذكرياتي
أُلاحقها و أحاول ُ إمساكها
عبثاً ألهثُ من التعب.
لكنني ما زلتُ أحملُ
تمرد قلب تلك الأنثى
التي تبحثُ عن ماء
منسي بصحراء ٍعطشى
عن قبس نور لآلهة
عن جذوة دفء
عن زهرة بعالمٍ ساحر .
ما زلتُ أُوقِفُ ساعات عمري
معلقةً بين أجنحة ليل
حائرة تائهة بأي أرض
ترمي عبء سنين
لتنتمي بجذور أرض .
الأحد 22/8/2021
سنوات الحب والرحيل : بقلم / هيفاء الحفار