ظل يحبها
ظل يحبها
منذ أن كانت طفلة
فى مهدها
لعبا كل الألعاب
وكان يهزم نفسه
ليرى الفرحة
على وجه الصفاء .
والبسمة على ثغرها
كنا نجلس فى الهواء
نداعب النسيم
ونرسم الأحلام
ونبني صروحا
فى الفضاء .
تمسك بيدى
نلعب لعبة القوة
من يستطيع إنزال
يد الأخر للأرض
ويرفع الأخرى
عالية فى
إشارة للسماء .
نظرت فى عيني
وسألت سؤالا
كم تحبني ؟!
وقبل أن أجيب عليها
قائلا : مثل البحر
وجدت يدي على الأرض
هللت وقالت : انتصرت
يا لك من حواء !
طوقتها وحملتها
ووضعتها على الكرسي
وقلت لها : مولاتي
بم تأمرين ؟!
أجابت إجابة غريبة
عجين الفلاحة
لي شفاء .
أحضرت الحلة
ووضعت الدقيق
والخميرة والماء
وبعض السكر
قالت : لماذا السكر ؟!
قلت : لأجل ما يرفع
وينور وجه حبيبتي
مثل البدر
فى العلياء .
كنا مثل طفلين
لم أكبر إلا بعدما
رحلت فذهبت
معها الفرحة
وظهر الشعر الأبيض
على دروب
التعب والشقاء .
الخميس 26/8/2021
ظل يحبها : بقلم / إبراهيم محمد قويدر
شاعر القرية
مصر / البحيرة