الخميس، 26 أغسطس 2021

ظل يحبها : بقلم / إبراهيم محمد قويدر

ظل يحبها  

ظل يحبها
منذ أن كانت طفلة
فى مهدها
لعبا كل الألعاب 
وكان يهزم نفسه
ليرى الفرحة
على وجه الصفاء .

والبسمة على ثغرها
كنا نجلس فى الهواء
نداعب النسيم
ونرسم الأحلام 
ونبني صروحا
فى الفضاء .

تمسك بيدى
نلعب لعبة القوة
من يستطيع إنزال 
يد الأخر للأرض 
ويرفع الأخرى 
عالية فى
إشارة للسماء .

نظرت فى عيني
وسألت سؤالا
كم تحبني ؟!
وقبل أن أجيب عليها
قائلا  : مثل البحر 
وجدت يدي على الأرض 
هللت وقالت : انتصرت 
يا لك من حواء !

طوقتها وحملتها 
ووضعتها على الكرسي
وقلت لها : مولاتي 
بم تأمرين ؟!
أجابت إجابة غريبة
عجين الفلاحة 
لي شفاء .

أحضرت الحلة
ووضعت الدقيق
والخميرة والماء
وبعض السكر 
قالت : لماذا السكر ؟!
قلت : لأجل ما يرفع
وينور وجه حبيبتي
مثل البدر 
فى العلياء .

كنا مثل طفلين 
لم أكبر إلا بعدما
رحلت فذهبت 
معها الفرحة 
وظهر الشعر الأبيض 
 على دروب 
التعب والشقاء .


الخميس 26/8/2021 
ظل يحبها : بقلم / إبراهيم محمد قويدر 
شاعر القرية 
مصر / البحيرة

ونذرت صوما : بقلم / فاتن جبور

ونذرت صوما بعت ذاكرة قلبي .. واشتريت تذكرة عبور.. العبور خارج الذاكرة  ولادة قيصرية..  والآلام.. تذكرة باهضة لكنها  حد فاصل بين الضوضاء والص...