كأنني أعيش
بالحب وهم
وسرابا
ومناديا الاحلام
من وسط الضبابا
أعيش والخيال
يخدعني
فمن يعيدني
لرشدي
اذا اغلق القدر
الأحمق البابا
أصيح ولا احد
يسمعني
فالشجن ناي
قد أرقني
حتى بدا لي
من الألم
مستجابا
أعيدوني إلى وطن
القصيد
ارثي عمرا
ضاع في مهب
الريح
دخان وفحم
هبابا
حرف القصيد قد
تعتقت وتحللت
كالكحل
على الرموش
كالليل ذابا
نهاري يشبه ليلي
وقصائدي
أصبحت من لوعها
مدن
حل بها الخراب
الثلاثاء 17/8/2021
وطن القصيد : بقلم / طلال الدالي
سوريا