على مشارف الموت البطيء
أعلم أن حُبك ليس بيدي
وأنني على مشارف
الموت البطيء
في هواك قد مرَّت نسمة
ألهبت في الروح حريق
لم يعد لي مكانا أصبو إليه
تائها وحيدا في قارعة الطريق
أَسرفتُ في اِحتساء الهُيام
أضحيت بعدها مُغتال
ماذنبي أنا؟ ما ذنبي أنا !
أتخبَّط في البحر غريق
ناديت للفراق أن اِستعجل
راهنت على الوداع
لا للقاء لكني لم أستطع
محوت كل تعابير ذِكراك
ظنا مني على النسيان أطيق
أغلقت كل النوافذ ومزقت الشراع
أوصدت كل السبل إليك
علّني أنهض وأستفيق
ومازال حبك ليس بيدي!
يملك يومي وغدي
يتوجس بي
يغتال قلبي
أين المفر؟ أريد حريتي !
أريد أن أحيا حرا طليق
عاندتُ نفسي وكثيرا عانيت
فكن قاتلي أو نِعم الرفيق.
الثلاثاء 17/8/2021
على مشارف الموت البطيء : بقلم / سوسن نهائلي
الجزائر