الثلاثاء، 17 أغسطس 2021

على صهوات الحروف : بقلم / سلطان أحمد محمد

على صهوات الحـــــــــروف
        

حين يدلفني المساء
أتألَّمُ من وجعِ السّنين
من أنيني
أقارعُ جيشَ الشّقاء
ألملمُ حروفَ البقاء
 
أيُعيدني صهيلُ الحرف
إلى بُنّتي الجميلهْ؟
وبسمة أمي السّعيدهْ
إلى كوخي الدّافئ
المعلّقِ على شبّاكِ أشواقي
على جدارِ أحلامي؟
هناك
حيثُ أحتضنُ السًماء
يلوذ إلى كنَفِي البقاءُ

أتراني أعود 
على صهواتِ حروفي الجامحات
إلى مرافئي.... شطآني؟
أغرقُ فيهما ذكرياتِي
يطير إليهما وجداني
ويغمرني الصّفاء

هل تُراها تُعيدني 
إلى نهد أمّي الطّافح بالحليب؟
يرتوي  الصّيف منه والشّتاء
تبني على صرح صدرها إيواناً
تخرُّ فيه  جباهنا  بكبرياء!

                                  ***************
أيُّها الباغي 
الجاثي على نعال الدُّخلاء!!!
أَلمْ تعلًمك السًنون أنّ عصرَ الحُلمِ ولّى
أنّ المغامرة  يعقبها  الفناء؟
سينزِفُ نهرَكَ الأبديَّ دماءُ الشهّداء
وترحل أيّها اليَفَنُ العفنٕ عنّا
تسحقك أقدام الأتقياء

يأبى الزّنادُ إلاّ أن يقول: 
أنا الزّمان
على يديّ أحملُ العنفوانَ أقحاون
وما تبقى من رغيفُ الرّوح
نملأُ الدنيا به عطاء

أنا حممُ بركانٍ من قعرِ الظّلام 
أنا  الثّريّا والثّرى 
أنا البناء
أنا الحقول
أناا المرفأ  والمحار
أنا يمنُ الشّموخ أعانق السّماء

على رؤوس العداء قدمي
وفي يديّ صولجانُ العظماء
لا بأس إن أدركتني سِنةٌ
من أفعال الأشقياء
حتماً  ستدفنُهم أحلامُهم
يطيرون في الجوّ هباء
وأظلُّ وحقلي وربّ الأوفياء


الثلاثاء 17/8/2021 
على صهوات الحروف : بقلم / سلطان أحمد محمد 
اليمن

ونذرت صوما : بقلم / فاتن جبور

ونذرت صوما بعت ذاكرة قلبي .. واشتريت تذكرة عبور.. العبور خارج الذاكرة  ولادة قيصرية..  والآلام.. تذكرة باهضة لكنها  حد فاصل بين الضوضاء والص...