احتراق و ذوبان
تاهت أشواقي
في سراديب العذاب
و تعاظم حزني
و زاد الاكتئاب
بعد أن غابت أخباركِ فجأة
و طال بك الغياب
دون ذِكْر الموانع
أو مجرّد الأسباب
فصِرتُ سجينا لذكراكِ
أحلم بطيفكِ ليلا
و أتمنّى في النّهار رؤياك
لقد أُغلِقت في وجهي
جميع النّوافذ و الأبواب
و صِرتُ حريفا وفيّا للاكتراب
فهل سأعيش بقية العمر
و أنا أتجرّع مرارة الفراق؟
و هل سأذوب كشمعة
تبكي بمفعول الاحتراق؟
الثلاثاء 24/8/2021
إحتراق وذوبان : بقلم / كمال العرفاوي