أنــــت ِ لـــــــــي
حمامـــــة هذا الـــدوح بالله رجّــعــــي
ونـــوحي على أنقاض حب ٍوشـيّـعي
هديلــُك يشجينـــــــي ويبهج خــاطري
يخفف آلامــــي وحـرقـــة أدمـــــــــعي
ويبعـــــثُ فيّ الروح من بعد يأسهــا
ويمسح أحزانـــــًــا تـُـفـَتــّـت أضــلـعي
وكنت طليقــــــًــــــا يا حمامـة هائمــًا
بجنـّة أحلامـــــــــــي وجودة مرتـــعــي
أنقِّـــلُ قلبي حيثُ شئتُ من الهــوى
وأقطفُ أزهــارَ الريــاض بـــلا وعــي
"سلامـًـــا عليهـــا ما أحبـّــت سلامنـــا
فإن كرهتــــه لا ســـلام لهــا معــــــي"
وجـــاء يــُناجيــني خيــــالـُــك هامسـًـــا
فســـهـّدَ أجفــــاني وأرّقَ مضجــــعي
وبــــــدّل أيــــامي فـآنــــس وحشـــتي
ورتـّــلَ ألحانـــًا فشــنـّـفَ مَسـْــمـَعـي
وخُيـِّـلَ لي فـي غمــرة الحـبِّ أنـــني
ملكتـُــك حتى صـِرْت ِخاتــمَ إصبعي
وأيـْـقـنـْـتُ أن ألـقــى حيــالك جنــتـي
وراحـــة َ أحـــــــــلام ٍلفــــكــر ٍمـُـــــــوَّزع ِ
وألقــــي عصا الرحّال بعـــد مشقــــةٍ
وأجعل من واديك قــِبـلة َمَـطـمـعـي
وطـرْت ِبعــيدًا في الإســار تـركتــِنــي
وهجـــرك أشقـاني وأتــرع مـــدمــعي
ضللتُ طريقي حيـثُ أصبحتُ لا أرى
مواقــــعَ أقدامـي وأجهـــلُ موضـــعي
قــيودك ِتــُدمـيــني وتـُـثقـِـلُ كاهـــــلي
فحـُلــّي وثـاقي يا حمامـة واشـْـفــعـي
الإثنين 16/8/2021
أنت لي : بقلم / سليم أحمد حسن
الأردن