ظلالُ وهمٍ
كعقمِ غيمةٍ شاردةٍ
خنقَها صمتُ الريحِ
هي دموعي !
عاندَتْني وأبتِ الهطولَ
واجمةٌ هي
كظلالِ الدُّهورِ
لا تواريخَ للعدِّ
لا أياماً ..لا شهورا
من ملكَ الأملَ
دكَّ جُدرانَ الحقائقِ
ولوَّن ضوءَ الشمسِ
بغفلةٍ من نورٍ
أعانقُ سحائبَ الرجاءِ
وأمتطى سهماً بلا هدفٍ
كما العمرُ الآتي أنتظرُ
أمدُّه مداً لألفِ عامٍ
أُحيكُه من خيوطِ السحرِ
وأعزفُ له أنغامَ نايٍ
أنفاسُها تقاومُ
صقيعَ العراءِ
وأنتظرُ كذبةً سوداءَ
أصلي بكلّ جوارحي
عساها تشربُ لبنَ الصِّدق
لتكتملَ الحياةُ
فلا سوادَ قناعاتي بك
تلوّنَ
ولا قلبي تعرّى من حبّك
ولا سوادُ الكذبِ تنمّقَ
هي آمالٌ رسمتُها
يأسٌ أطلّ برأسهِ مكابراً
عمرٌ ذاب كشمعٍ
بنكهةِ البخورِ
وما زلتُ لقدومِك أنتظرُ
الأربعاء 18/8/2021
ظلال وهم : بقلم / نداء طالب