ما مِن جديد
طالَ الخريفُ ....ومات َ.....اللَّحنُ في وَتَري
تثاءَبَ القحطُ.......في الأوطارِ ......والفِكَرِ !
عَيَّتْ......قصائِدُنا......غاضَتْ.............مَنابِعُها
عَقدٌ مضى....مُسهِباً....والطَّيفُ لم ........يَزُرِ
عَقدٌ...مضى..... مُثقَلاً...بالجَدبِ.......يشمَلُني
مالي......مِن اللّيلِ........غيرُ الحزنِ والسَّهَرِ!!
أقضي لَيالِيَّ.........سُهداً...........دونَما سِنَةٍ!!
للحزنِ.......مُلتَحِفاً.....من صولَةِ ....الضَّجَرِ
أقضي لها.......مُبحِراً....من دونِ......أشرِعَةٍ
كالفُلكِ.....تاهت.......بها الأمواجُ في البَحَرِ
تمضي اللّيالي.........كذا.........الأيّامُ بائِسَةً
ما ....من جديدٍ.......يبُثُّ الرّوحَ في العُمُرِ
ما من جديدٍ.......يُوافينا............بِمُفرِحَةٍ!!
تُعيدُ للنّاي ِ.......لحناً.......ضاعَ من سَمَري!
/ البحر البسيط/ رابا
الخميس 19/8/2021
ما من جديد : بقلم / حسام صايل البزور
رابا / جنين / فلسطين