تبائل الأشواق
يا رهيف القلب
لك في قرارة ذاتي
إنصاف ذرة
وفي هالة أحلامي
انت قبسة نور
وفي هيئة حياتي
أنت رسمي
وبنكهة الأشواق
أنت عطري
وبتهمة الحب
أنت عاشقي
ألم تغريك بعض
ابتساماتي
والشدة في بعض
حروفي
أم أن البعد راق لك
فابتعدت ...
لماذا إذا"....
تشتاقني في صمت
وتعاتبني في نظرة
وتقاطعني في ضحكة
لتجيد فن الإفتاء
في البعد
ام في الحب
أم لتزيد قهري
وتضني روحي
وتجعل من ودي
مرتعا"لأوهامك
المتمردة حينا"
والمتلونة أحيانا"
فتعشقني ساعات
وتتناساني أشهر
فكم من ملائكة للحب
استحضرتها
لتترجم لهفتي
وكم من مشاعر للحب
على كفوف الشوق
استحملتها
بدلا"عنك
وكم من حركة تنوين
في حروفي الضعيفة
كتبتها لتخدم غضبي
وكم من أشواق في شوارع
انتظاري امتلأت غصة
إليك ترجو
وكم من حنين في سجل
ذاكرتي فاز بذكرك
متى إذا" تترحم على مشاعري
لأدفنها وأدعو لها
دائما"بالزوال.
الإثنين 30/8/2021
تبائل الأشواق : بقلم / رانيا عبدو
٢٥- ٨- ٢٠٢١ / هولندا