تغابيتُ في الحبِ حد الغباء
وقدستُ ياربّ حب النساء
بحثتُ كثيرا عن المخلصات
فلم ترى عينايّ غير البكاء
فكم من إمرأةٍ أقسمت لي
في أن تكون مزرعة للوفاء
وكم من ليالي سهرتُ
على طهرِ حبٍ وربّ السماء
تصابيتُ فيهنّ حد النخاع
فذقتُ فيهنّ مرَّ الجفاء
يقولون انّ النساءّ بلاء
وبركانّ مكر ولون الرياء
رضيتُ البلاء وطعم انتهائي
لأن الأناث دواءُ الدواء
أنادي الذكور لكي تبتلي
فهل من مجيب لهذا النداء
وهل من مفرٍ لنا يا رجال
نموت ونحيا بأحضان حواء
السبت 28/8/2021
تغابيت في الحب : بقلم / منجد الكناني
حقوق النشر محفوظة