هَديلُ حَمامة
ذَكَّرني هَديلُها
بِحُبِ أوطاني وَ ما كُنتُ ناسيا.
ناحَتْ وَ هي طَليقةٌ. ،،!!
فَكيفَ بِمَنْ فارقَ شَوقي
و نَبضَ شرياني ،،؟
نَاحَتْ فالتّهَبَ مِنْ صَوتِها
قَلبُ أشجاني و اشْتِياقي..
هَديلُها بلسمٌ يداوي
وَجْدي ..فتَطرُبُ أوقاتي
و لَحنُكِ نَغَمٌ
يَعْصِفُ بِأركاني
غَنّي .غَنّي ....غَنّي..
لِمُغتَرِبٍ و اسْعِدي أيامي
وَ دعي الدَمعَ يَجري
بِأجْفاني ،،،،،
وَ أرسِمُكِ لوحَة ُ حُبٍ
و مِنْ بَريقُ عينُكِ
كُلَ ألواني
وَ رَفرِفي بِجناحَيكي
و َحُطي علىٰ أغصاني
هَديلُكِ ربيعٌ
زهرٌ ..و ..وردٌ
و عِطرٌ ..لأنْفاسي
هَديلُ حَمامتي
حروفٌ لأشْعاري
و نَغَمٌ لِفَنّي بِغَير ِ أوتارِ
هديلُها واحة نَخلٍٍ
وَسْطَ صَحْرائي
هَدِيلُها حبٌ لِدِجلةَ و الفراتِ
هَديلُها ناقوسُ كنيسةٍ
و َمِحرابٌ لِصَلاتي
هَديلُها..
ذَكَّرَني بأوطاني
هَدِيلُها..
ذَكَّرَني بأيامي..
هَدِيلُها ..
ذَكَّرَني بِأحلامي .
الإثنين 30/8/2021
هديل حمامة : بقلم / ربيع عبد الحليم