الأحد، 29 أغسطس 2021

هديل حمامة : بقلم / ربيع عبد الحليم

هَديلُ حَمامة                

ذَكَّرني هَديلُها 
بِحُبِ أوطاني وَ ما كُنتُ ناسيا. 
ناحَتْ وَ هي طَليقةٌ. ،،!!
فَكيفَ بِمَنْ فارقَ  شَوقي 
و نَبضَ شرياني ،،؟ 
نَاحَتْ فالتّهَبَ مِنْ صَوتِها 
قَلبُ أشجاني و اشْتِياقي.. 
هَديلُها بلسمٌ يداوي 
وَجْدي ..فتَطرُبُ  أوقاتي 
و  لَحنُكِ  نَغَمٌ 
يَعْصِفُ  بِأركاني 
غَنّي .غَنّي ....غَنّي..
لِمُغتَرِبٍ و اسْعِدي أيامي 
وَ دعي الدَمعَ يَجري 
بِأجْفاني ،،،،،
وَ أرسِمُكِ لوحَة ُ حُبٍ
و مِنْ بَريقُ عينُكِ 
كُلَ ألواني 
وَ   رَفرِفي  بِجناحَيكي
و َحُطي علىٰ أغصاني 
هَديلُكِ  ربيعٌ
زهرٌ ..و ..وردٌ 
و عِطرٌ ..لأنْفاسي
هَديلُ  حَمامتي 
حروفٌ  لأشْعاري 
و نَغَمٌ لِفَنّي بِغَير ِ أوتارِ
هديلُها واحة نَخلٍٍ
وَسْطَ صَحْرائي 
هَدِيلُها حبٌ  لِدِجلةَ و الفراتِ 
هَديلُها ناقوسُ كنيسةٍ
و َمِحرابٌ لِصَلاتي  
هَديلُها..
ذَكَّرَني بأوطاني 
هَدِيلُها..
ذَكَّرَني بأيامي..
هَدِيلُها ..
ذَكَّرَني بِأحلامي .


الإثنين 30/8/2021 
هديل حمامة : بقلم / ربيع عبد الحليم 

ونذرت صوما : بقلم / فاتن جبور

ونذرت صوما بعت ذاكرة قلبي .. واشتريت تذكرة عبور.. العبور خارج الذاكرة  ولادة قيصرية..  والآلام.. تذكرة باهضة لكنها  حد فاصل بين الضوضاء والص...