الأحد، 4 يوليو 2021

مسافر عبر الحنين : بقلم / شهرزاد بوذيبة

مسافر عبر الحنين 

 ذات فجر أيلول
صدفة...
 قرأت في عينيك حديث يخصني...
... مشاعر دون ملامح ....
كم بت أشبه طحالب النهر..

سوف أخلد للنوم مبكرا...
لن أطل من نافذتي بعد اليوم...
حيث يعانق القمر زنابق شرفتي...
حطب الشتاء رسائل قديمة...
 لجندي أضاع الهوية..
وشاحي الذي لا يفارقني بات كآخر ليل غير مكتمل...
فيركن الى صمت رهيب..
وحده قانون جاذبية من يطالب بالتفسير..
لا شيء يستحق فرصة أخرى..

هدوء الأماكن يشبه فاتنة غريبة الأطوار...
تطالب ضياء القمر بالإعتذار..

كم كنت بحاجة للإطاحة بهدوء الليل
لكنني أعود أدراجي بملء تعبي
وأنت تضع لي سما في إبتسامتك
تذكر أنني فضلتك من بين الزحام
حين كان الجميع منشغلا ...
لا أستطيع الهروب مني مطولا
وأنا أخلع قميص الفراغ في أزقة الشغب
هناك من يدفعني كي أسكن  الشغف
وأنت كما أنت
مسكون بالفراغ و الغيرة
بدائي في وقارك
نرجسي حد الثمالة
ثم كيف لك أن تستبيح حصوني
المخضبة بالعشق...
وتحملني عثراتك وكل علاقاتك الفاشلة...
وتتوضأ بحمرة خجلي
حيث الوصال يغرق في نهر عينيك
أضيع أنا بكل ثقلي...
ولم تحاول معي مجددا
ولم تتجاوز أغصان الشوك لأجلي
وكأنك لا تتمنى لقائي ثانية

أيها المسافر عبر سماء الحنين
وأنت تتلو صلواتك بحروف قلبي
لا تبعثر هدوء الأماكن
لا تستبح قافية الشعر
أطلق صراح نوارس العتاب
ولا تجبر الموج على الإندفاع نحو الجنون

حيث عيون العشاق تبللها أمطار العودة

هناك  يسكن الشتاء مدن الإعتذار
تموت ألف قصيدة و قصيدة
ولا تزال ملامحك 
لثائر عاشق...
يوثقها موسم الحصاد إختصرتها إبتسامة انثى عنيدة..



الأحد 4/7/2021
مسافر عبر الحنين : بقلم / شهرزاد بوذيبة 


ونذرت صوما : بقلم / فاتن جبور

ونذرت صوما بعت ذاكرة قلبي .. واشتريت تذكرة عبور.. العبور خارج الذاكرة  ولادة قيصرية..  والآلام.. تذكرة باهضة لكنها  حد فاصل بين الضوضاء والص...