إستحت عيني
لم اعلم انگ ستقذفني لعمق جارف
كسر المجدافين عند أول محاوله
ما أصابني من طرقات تيهك
غزل و مراوغة كبلت بقيد فانزوت أحلامي
هي تنهيدة من وجع تبعث الروح للممات
صليت جهرا لأجل البقاء
وانا مؤمنة بأن الدعوات تُستجاب
لم أشعر بطمأنينة اللقاء
ستمر الفصول و أيلول ينتظرني ليزهر بالمجيئ
ملكة توجت فوق عرش الٱمنيات
فترجمت نبضي بصدق ففسح الله
في قلبي فجا عميقا ملئ الفؤاد ودا ووفاء
خالفت الشريعة و لاحقت العرافة
قالت أتعبني خط كفك
حزن مدفون هائمة عمن تبحثين؟
قلبك صامت حيران
عودگ هش لا تقوين على المكنون
حبگ تنهيدة في صمم الآذان
تسلل العشق أحاطك بخيمة من الحلفاء
كشفت عن ساقيگ و رضبت ببعد المسافات
علمتُ أنک تخطين الليل، بليل آخر
لتقلصين المسافات وتربطين الأوهام
مهدت الطريق إليه تاملت النجوم للقاء
هززتي جذع الشمس وشممتي عطره
كيف لك أن تهزي العشق فيتساقط مزيدا منه؟
فقدت الرغبة و انسحبت لأنه ليس له عنوان
سينزف قلبگ من لاعج الشوق
أي حلم و أي عهد خالف ؟ وهل خطفت شغاف القلب كما توعدَ
أكان عشقا ام هروبا؟ ملامحك خلقت للسلام
الخميس 22/7/2021
استحت عيني : بقلم / مليكة بن قالة
الجزائر