كسِرٌ من المذنبات الحزينةِ
تتساقطُ على جسدي الطيني
فتشرعني إلى حزنٍ متوغل العنفوانِ
دائبِ الاهاتِ ممتد الغوايةَ
فيطلُ على هواجسِ ألمٌ
من بقايا صراخ الموتى
من تلك القبور الكئيبةِ
فمَن لروحي غير الأسى
وأرى الأسى يُتبعني القدر
كلُ جرحٍ في شعري
صادحٌ في السماءِ مسحور الاهاتِ
وعلى شاطيء متموجٍ
منكسرٍ مفعمِ الحسراتِ
لتهجرني النساءُ حين ترى
صدري يزحفُ وسط الغمام
وقطيعٌ من النجوم الثقيلةِ
ترسلني إلى ذلك الانتحابِ
وأرى هموم الدهر تعصفُ بي
وتطلُ على جسدي الفاني
زينت بؤرة الظلمةِ خافقي
وما زلتُ أواصلُ هذا الأنكسار
فينثالُ في فوادي شجنٌ
عميقُ القنوتِ ممتليءُ الدماءِ
فما غنمتُ الأوجاع الاوجنيتُ
أمرأة ٍ تداعبُ الغرام
في ذلك ألاوجِ والاضطرام
كلما هومت عيون أمرأة ٍ في ناظري
رمت الحزن عني
وطوت صفحاتِ القدر
السبت 31/7/2021
هواجس في جسد امرأة : بقلم / بلال المطيري