أواخر الحتوف
تسائل الشعبُ في كمدٍ
لماذا موتنا في ثوان
ولماذا ملك الموت بلاً بالفرات
ام غرقى نحن بأخيلةٍ من الاسئلة ؟
وتقضُ الريحُ النكباءُ سيرنا
وحتفنا في القبور يتقربُ
هي روحٌ تتوثبُ بالبقاء
وتتلاشى أشلاؤنا في البلاد
فارموا بثقل الجفونِ نزراً
وكونوا شعلة بمدرجة الافلاك
في الربى والظلمةِ نعتلجُ
لتُضرب فينا أصداء المحال
فكم هفا طفلٌ يصوغ الدمع
على النهودِ ولا درٍ بالنساء
مغبر شعباً يؤولُ بالجياع
وبطونٌ جُبلن عن الطعام
فأذا ما تلحفنا بافئدة المباهجِ
تلتئم الجراح فينا ولا جراح
أم نرزحُ لبقايا اولِ مظلمةٍ
شيدتها كربلاءُ في العراق
اود لو تلمحنا النجوم الساهمات
فهي ترقبنا في الركامِ والضجر
ونحنُ في ردى الرعاع
نتوارى في أفياء النخيلات
حتى غيبنا أفقٌ يعجُ بالنحيب
وننهزُ في الدياجير والدخان
أم اضواؤنا الواهياتُ بالخذلان
واضمحل النورُ بالوطن الكئيب
فاتركونا في سأم الحيارى
نرعى الموتى في فتور
وأرضٌ ثمارها من اللحود
واثارُ أقدامٍ تحوم القفار
هيهات لو تنبضُ فينا عشتارُ
ووميضها يتجذرُ في الجلدِ
لم يبق فينا ألا رمقٌ
وأطفأهُ الموت العتيد
الأربعاء 7/7/2021
أواخر الحتوف : بقلم / بلال المطيري
العراق