لا جديد تحت الشمس
معذره يا مارك.. لا جديد تحت شمس أيامي.. ف ذكرياتي معك ماهي إلا حاضر اليوم.. فليتك لا ترسل لي وتسألني بكل خبث ومكر كي أشاهد ذكرياتي على موقعك.. ألم تعلم أنت مسبقا أن كل ذكرياتي معك لا تحمل إلا القهر والمرارة.. وشعور بالغصة والخيبه وكثير من الاحباط.. أتعلم يا مارك أنك حين تذكرني بها أكاد ألمح في عينك ابتسامه الشماته والشفقه علي في نفس ذات الوقت.. شماتة لأني ألدغ من نفس ذات الجحر ليس مرة أو مرتين بل مرات كثر.. ومع ذلك أحتمي بهذا الجحر ولا طاقه لي بالهروب منه .. واحساس الشفقه يا مارك لأنك تعلم أني لا استحق كل هذا اللدغ المتكرر واني لا حول لي ولا قوه.. تراني ضعيفه يا مارك أليس كذلك؟.. لا أملك الخيار في أمري
فلا تسألني ثانيه أن أشاهد ذكرياتي وأن استمتع بمشاهدتها.. أتعلم يا مارك أنني حينما استرجع ذكرياتي معك أشعر أني واقفه في نقطه وسط الكره الارضيه.. لا اتحرك ولا اتغير فعامي الماضي مثل عامي الحاضر مثل عامي القادم لا جديد.. نفس الذكريات نفس الأحداث نفس التعليقات نفس الأشخاص لا جديد يا مارك..أ ترى يا مارك العيب في؟ أم العيب في زماني ومكاني؟..
تحياتي لك يامارك.. وسوف أقابلك العام القادم بنفس هذا المنشور في نفس الوقت بالشهر واليوم والدقيقه.. لتقول لي استمتع بذكرياتك على الفيس بوك.. وإني أشك في ذلك..
أترك لك احتماليه عدم وجودي لأرى ما تطلبه مني.. لا تتعجب يا مارك لو شاهد ابنائي ذكرياتي معك بدلا عني.. فهذه سنه الحياه.. العزاء الوحيد يا مارك أن نقطه وقوفي قد تغير محلها لتصبح في عالم آخر.. لحظتها قد تنظر لي نظره تخلو من الشماته والشفقه..
بل نظره حب..
الجمعة 30/7/2021
لا جديد تحت الشمس : بقلم / الهام فخري
مصر